By continuing use this site, you agree to the Terms & Conditions and our use of cookies.
Top catégorie
This is Caption
VOYAGE EN CHINE
رحلتي الى الصين

رحلتي الى الصين

لكن مادا أفعل؟ رايت مكتب أمامي مكتوب عليه السفر الى الصين دلفت إليه سالتهم أريد الدهاب إلى شينجن فقالت لي لا لا بالانجليزية طبعا فخرجت وبدات اجوب المكان طولا وعرضا ، ظهر لي مكتب اخر سالت نفس السؤال قالت ليس هنا قلت اين؟ قالت في الخارج ولم أفهم مادا تعني بالخارج حتى حين ، المهم +تلفتلي القردة+ وجلست على إحدى الكراسي وبدأت افكر مادا أفعل رأيت بعض الناس ينزلون تحت الأرض عبر إحدى السلالم الأتوماتيكية فقلت والله حتا نزل نشوف فين غادي هاد شي، المهم نزلت مشيت قليلا وخرجت لأجد نفسي خارج المطار, يا لهوي المطار بني كانه في الطابق الأول يعني يجب أن تنزل تحت كي تخرج وانا ظننت انني ساخرج مباشرة مثل مطار كازا، مشيت في محاذات المطار فظهر لي مكتب مكتوب عليه سفر دهبت إليه سألت أريد الدهاب إلى شينجن فقالت لي اوكي فتنفست الصعداء.كان الثمن 600 درهم تقريبا الحمد لله المهم بعدا انا غادي هناك يحن مولانا، بعد برهة أتت سيارة على شكل ليموزين فقالوا اصعد فلم أصدق نفسي فقلت لعلهم يعتبرونني امير خليجي أو يريدون اختطافي, ركب واحد في الإمام وانا وفتاة في المقاعد الخلفية سيارة 5 نجوم المهم وخا نجيبو من الصين غ هاد الركبة باراكا ههه، عبأت بعض الأوراق وانطلقنا ,وصلنا للحدود بين المدينتين أوقفوا السيارة وفتحوا جميع الأبواب والكوفر قلت مشيت فيها كفتة غادين يغتالوني حيث انا هو كينيدي وتا نود راه هادي مسألة روتينية اوصافي، المهم بعد ساعتين وأنا حال فمي فداك شي لي قدامي حطوني، فقلت لهم هده شينجن فقالوا نعم، وقفت ورايت في جميع الاتجاهات أين انا وأين اذهب وكم الساعة الآن الله ياخد الحق فلي دالي تلفوني نشوف غ الساعة بعدا، كم الساعة الان؟ الناس قليلون جدا والحركة هادئة محال قليلة مفتوحة الساعة الواحدة ما نعرف تقدر تكون الربعة هاد الشعب مكينعس حتى يتعب, المهم بديت كنسركل ، مرفوع الهامة امشي منتصب القامة امشي اجر باليزتي بيدي ، أول فكرة أتت في ذهني ان ابحث عن مقهى انترنيت اعرف التوقيت واتواصل مع بعض الصينين أحدد لهم مكاني ليوجهوني أين اتجه، المهم بحثت في جميع الاتجاهات ولم أجد شيئا حسابلي راني فالحومة فيها 5 سيبيرات عاصرين الناس فالشات هادو كل واحد عندو سيبيرو فجيبو، وانا اسير سالت واحدا أريد مقهى انترنت فلم يفهم لا يعرف الا الصينية شكرته بالصينية تعلمت 10 كلمات قبل الذهاب، ثم سالت آخر فلم يفهم وكتبت له في ورقة (انترنت ايمايل تشاتش) فقال لي انه فهم واخدني في السنسور 10 طوابق على ما اظن ودخلت في مكان فسيح فيه جميع أصناف شباب الصين منهم من يطيس ومنهم من يدخن والهرج والمرج فقلت انا لله وانا اليه راجعون وداعا ايتها الدنيا الفانية ههه فادخلني ووضعني أمام شاشة كبيرة مسطحة وضغط الزر فانطلقت قائمة الالعاب وقال لي اوكي، فقلت لنفسي وامصيبتاه هل قطعت كل هاته المسافة لالعب البلايستيشن ضن المزغوب انني ابحث عن البلايستيشن فقلت له ابحث عن الانترنت واشرت له للكتابة على لوحة المفاتيح فضن انني اريد المانيطة، فقلت له باي باي وتبين لي انهم غير مهتمين لا بدخولي ولا خروجي فقلت الحمد لله عندما ارجع ادبح حولي على سلامتي مزال حي، تكركبت مع داك السنسور لقيت راسي في الشارع، افكر مادا أفعل وانا اسير وجدت محل لبيع الحواسيب دخلت إليه وقلت له أريد حاسوب فاخترت واحد صغير كان ثمنه 900 درهم اخدته وانصرفت فبدات في البحث عن الفندق رفعت راسي فوق وجدت الفنادق لعلك ترضى دخلت الاول سالت هل عندكم انترنت قالت نعم شغلت الحاسوب لأجد ان الوندوز باللغة الصينية اضافة الى ان الكارت ويفي غير معرفة،مادا افعل الان، بدأت ابحث عن فندق فيه الانترنت بالكابل عوض الوفي تساريت حتى طابو رجلي والو غ الوفي فهاد الأرض، كي ارجع الى المحل ليعرف لي لوفي ربما ارجع للمغرب اسهل من أن اجده، شوارع كانها متشابهة مدينة فيها ما يربو عن 12مليون نسمة ، لم اياس وتابعت البحث بعد مدة وجدت فندق فيه انترنت بالكابل ، ثمن المبيت كان 250 درهم زائد 100 درهم ضمانة لا اعرف أي ضمانة ربما خوفا أن تسرق براد القهوة الدي يشتغل بالكهرباء أو تاخد كارت فتح الباب لانها الكترونية تضعها على الباب فيفتح مثل كلمة افتح يا سمسم، قلت الحمد لله ارتاح اولا وانا غدا لناظره قريب ,شغلت الحاسوب رغم أنه بالهروغليفية ونظرا لتعاملي الكثير مع الحاسوب لم اجد مشكل كبير فتحت الهوتميل ارسلت رسالة إلى الفتاة ممثلة الشركة قلت لها انا في الفندق الفلاني، انتبهت للساعة انها 3 صباحا، استيقظت على طرق الباب وكانني احلم لا زلت اسمع هدير الطائرة بلعت ريقي فسمعت اذناي تطرطقان كان فيهما مفرقعات الأطفال، الضغط الجوي في الطائرة يسبب هذا وخاصة ادا كانت المسافة طويلة، نمت بملابس السفر نظرا للعياء الشديد ، فتحت الباب قالت لي هل أنت فلان قلت نعم قالت انا انتظرك في الخارج ، اخدنا طاكسي وتوجهنا نحو أكبر مركز تجاري للحواسيب والهواتف ومتعلقاتهم، ما زال النوم مسيطر على مقلتي والعياء ايضا لكن حب الاكتشاف والفضول اكبر من النوم، الوي عنقي إلى أعلى محاولا حصر طول ناطحات السحاب لكنه لا ينحصر انظر الى الشوارع الواسعة جدا والى كثرة الاشجار والورود والمناطق الخضراء وكأنك في غابة واقول هل فعلا هنا 12 مليون نسمة فنحن في الرباط يقولون اننا اقل من 3 ملايين نسمة لكن رغم ذلك كان المغرب كله في الرباط فكي تنتقل من مقاطعة لاخرى يلزمك بعض المرات أكثر من ساعة مع العذاب الشديد الناتج عن الزحام والاكتظاظ وأصوات المنبهات التي يدمنها الكثير حتى أصبح بعضهم يكلاكسوني على الأشباح ههه،الراجلون لا يقطعون الشارع مباشرة بل ينزلون في طرق ومنافد تحت الارض تنزل من باب واحد لكن تجد بعض المرات 5 أو 6 منافذ الاتجاهات مكتوبة لا تخف ولا تدهش يعني السيارات لا تقف للمارة فانت تقود براحة مطلقة...

    Leave a Reply